مجمع البحوث الاسلامية

32

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

مغنيّة : صديق يتوجّع . ( 6 : 444 ) الطّباطبائيّ : الحميم : القريب ، أي ليس لهم قريب يقوم بنصرهم بحميّة القرابة ، قال تعالى : فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ المؤمنون : 101 . ( 17 : 320 ) فضل اللّه : حيث لا صديق يشاركهم مشاعرهم . ( 20 : 27 ) وبهذا المعنى جاء : 6 - فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ الحاقّة : 35 . 7 - فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ . الشّعراء : 100 ، 101 ابن عبّاس : لا ذي قرابة يهمّه أمرنا . ( 310 ) مجاهد : شفيق . ( الطّبريّ 19 : 89 ) قتادة : يعلمون واللّه أنّ الصّديق إذا كان صالحا نفع ، وأنّ الحميم إذا كان صالحا شفع . ( الطّبريّ 19 : 89 ) يذهب اللّه يومئذ مودّة الصّديق ورقّة الحميم . ( الماورديّ 4 : 179 ) ابن جريج : وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ من النّاس . ( الطّبريّ 19 : 89 ) الطّبريّ : وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ من الأقارب . ( 19 : 89 ) النّحّاس : أي خاصّ ، ومنه حامّة الرّجل . وأصل هذا من الحميم ، وهو الماء الحارّ ، ومنه الحمّام ، والحمّى . فحامّة الرّجل : الّذين يحرقهم ما أحرقه ، كما يقال : هم حزانتهم ، أي يحزنهم ما يحزنه . ( 5 : 90 ) نحوه القرطبيّ ( 13 : 117 ) ، والبروسويّ ( 6 : 290 ) . الرّمّانيّ : إنّما سمّي القريب حميما ، لأنّه يحمى بغضب صاحبه ، فجعله مأخوذا من الحميّة . ( الماورديّ 4 : 178 ) الماورديّ : وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ فيه وجهان : أحدهما : الشّفيق . الثّاني : القريب النّسيب ، يقال : حمّ الشّيء ، إذا قرب . ومنه الحمّى لأنّه تقرّب الأجل . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 178 ) الطّوسيّ : والحميم : القريب الّذي يحمى بغضب صاحبه ، والحميم هو الحامي ، ومنه الحمّى . وأحمّ اللّه ذلك من لقائه ، أي أدناه ، بمعنى جعله كالّذي بلغ بنصحه إيّاه ، وحمّ كذا ، أي قدر . ( 8 : 37 ) الواحديّ : ذي قرابة يهمّه أمرنا . والحميم : القريب الّذي تودّه ويودّك . ( 3 : 357 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 6 : 132 ) الزّمخشريّ : الحميم من الاحتمام وهو الاهتمام ، وهو الّذي يهمّه ما يهمّك ، أو من الحامّة بمعنى الخاصّة ، وهو الصّديق الخاصّ . ( 3 : 119 ) مثله الفخر الرّازيّ . ( 24 : 152 ) ابن عطيّة : الحميم : الوليّ والقريب الّذي يخصّك أمره ويخصّه أمرك ، وحامّة الرّجل : خاصّته . ( 4 : 236 ) الطّبرسيّ : أي ذي قرابة يهمّه أمرنا . والمعنى مالنا من شفيع من الأباعد ولا صديق من الأقارب . ( 4 : 194 ) وبهذا المعنى جاء 8 - كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فصّلت : 34 . 9 - وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً . المعارج : 10